أفينتادور إس في جيه
POA

Action Bar Slide Out Toggle

Close X
Make an Enquiry

نظرة عامة

إن المستقبل مجهول، فهو رحلة ومغامرة؛ بل إنه تحدٍّ في المقام الأول؛ لكن لامبورجيني لم تتخلَّ قط عن أي تحدٍّ. وهذا هو السبب الرئيسي وراء إنشاء سيارة أفنتادور إس في جيه، إذ سعت لدمج أحدث ما تم التوصل إليه في التكنولوجيا مع التصميم الخيالي، دون القبول بأي حل وسط. في مستقبل تقوده التكنولوجيا، يصبح من السهل عليك عدم إدراك مشاعرك تمامًا، ولكن في المستقبل الذي نصوغه نحن، لن نضع المشاعر الحقيقة جانبًا؛ فخلف عجلة القيادة، يجلس دائمًا شخص.

أفنتادور إس في جيه؛ المشاعر الحقيقية تشكل المستقبل!

تجربة قيادة مثيرة

لا تسهل صياغة تجربة قيادة لامبورجيني في كلمات، فهي مزيج مذهل من الأداء الاستثنائي وأحدث التقنيات وديناميكا الهواء المثالية.

ومع ذلك، فهناك عنصر واحد لا غنى عنه في المستقبل، وهو المشاعر الحقيقية.

تتميز السيارة بديناميكيات فائقة وأداء مذهل بفضل المحرك الجديد طراز V12 المستوحى طبيعيًّا بقوة 770 حصانًا بخاريًّا، ليكتمل جمال السيارة من خلال التصميم الباهر المستخدم به مواد حصرية حاصلة على جوائز، والتي تتناغم بقوة مع هيكل السيارة خفيف الوزن للغاية.
ونحن نعمل على جميع هذه المواصفات؛ لأن المستقبل الذي نحلم به لا يمكن تحقيقه إلا عندما يلتقي الجمال الكامل المثالي بالأداء غير المسبوق وديناميكا الهواء الباهرة.

التصميم الخارجي

نُفذ الهيكل الخارجي من مواد خفيفة الوزن جدًّا لتحقيق أفضل أداء، وهو ما قاد إلى التصميم الباهر؛ فهو في الحقيقة سبب تحويل سيارة أفنتادور إس في جيه إلى سيارة فريدة وغير مسبوقة. إن خصائص ديناميكا الهواء المعززة، والجزء الأمامي المعاد تصميمه كليًّا، والجزء الجانبي الأكبر، بالإضافة إلى الجناح الخلفي على شكل أوميجا والأخف وزنًا، ومخارج العادم الأعلى؛ تجتمع جميعها في هيكل من ألياف الكربون الخفيف جدًّا والمزود بقنوات هواء موزعة بإتقان. وهي تختلف كليًّا ويزيد حجمها عن أي طراز سبق إصداره. إن الخفة والأداء يتكاملان معًا في هذه السيارة.

إن اللون والزخرفة الفريدة يجعلان من أفنتادور إس في جيه 63 إصدارًا فريدًا يعكس استخدام ألياف الكربون في التصميم. طُرحت 63 سيارة فقط من هذا الإصدار المحدود احتفالاً بتأسيس لامبورجيني عام 1963. شاهد صور أفنتادور إس في جيه 63 في معرض الصور.

التصميم الداخلي

يتألق المظهر التكنولوجي لألياف الكربون ويظهر في الهيكل أحادي القشرة الذي يشكل مقصورة القيادة، بالإضافة إلى الأبواب والمقاعد والنفق المركزي والكونسول. ويتكامل هذا المظهر مع التصميم المستوحى من الطيران الطبيعي، بينما يضيف الجلد وألكانترا ® لمسة حصرية جريئة على الهيكل الداخلي الفاخر. وفي النهاية، تضفي تفاصيل الخياطة المتعاكسة، والحضور الواضح للوحة الداخلية التي تحمل "إس في جيه"، شخصية فريدة حقًّا على جوهرة التصميم هذه والجمال الباهر في هذه السيارة.

ديناميكيات القيادة

إن كل نظام موجود في سيارات لامبورجيني هو تحفة هندسية وتكنولوجية أصلية. وتعد أفنتادور إس في جيه السيارة الأولى في مجموعة لامبورجيني التي تجمع أفضل التقنيات التي طورتها الشركة على الإطلاق. ويمكن التحكم في ديناميكيات السيارة الجانبية عن طريق نظام التوجيه الذي يضم جميع العجلات الأربع، باستخدام التوجيه الديناميكي في لامبورجيني (LDS)، وتوجيه العجلات الخلفية في لامبورجيني (LRS)، عن طريق توزيع عزم الدوران النشط بين المحورين الأمامي والخلفي (الدفع الرباعي) وتوجيه عزم الدوران (نظام الأيروديناميكية النشطة من لامبورجيني (ALA)). ويمكن التعامل مع الديناميكيات الرأسية في السيارة من خلال نظام التعليق المغناطيسي الريولوجي (LMS) وديناميكا الهواء النشطة. وفي النهاية، تعتمد الديناميكيات الطولية على نظام الدفع الرباعي، والتحكم في الاحتكاك المدمج والتصميم التشغيلي الجديد لنظام منع انغلاق المكابح. ويضم نظام ديناميكيات السيارة النشطة في لامبورجيني (LDVA2.0) 2.0 جميع المعلومات المجمعة من المنصة الداخلية، ويقدم أفضل إعداد في الوقت الفعلي لكل وضعية قيادة. ومن ثم، تكون النتيجة أداءً مثاليًّا وسلامة تامة وثقة كاملة.