"بورشه ليست كأي سيارة"،لعل هذه العبارة هي أعظم إطراء يمكن أن تحظى به علامتنا التجارية، فأيما علامة تجارية اعتنت بغرة الأمور، ستظل دائماً آسرة. ولا أقل من أن ينصرف اهتمامنا إلى هدف أن تمسي بورشه علامة تجارية راسخة في المجتمع، وأن تكون الحلم الذي يمكن تحقيقه.