أفينتادور إس

Action Bar Slide Out Toggle

Close X
Make an Enquiry

نظرة عامة

بالتأكيد لا يمكن إعادة اختراع شيء أسطوري، ولكن يمكن محاولة التجديد فيه. ووحدها أفنتادور استطاعت أن تتفوق على نفسها. فبعد أكثر النماذج الأسطورية التي طرحتها لامبورجيني، مثل ميورا أو ايزليرو أو كونتاش أو أوراكو، يحين الآن وقت جني الميراث التاريخي لنماذج إس وتضمينه في سيارة أفنتادور إس الجديدة. تتمتع السيارة بتصميم حصري من لامبورجيني، بالإضافة إلى احتوائها على محرك جديد طراز V12 بقوة 740 حصانًا ليكون بذلك أفضل التقنيات المطوّرة في هذا النطاق. وبالإضافة إلى ذلك، تضم السيارة خاصية ديناميكيات السيارة النشطة في لامبورجيني (LDVA) الجديدة، مما يجعلها تقدم تجربة قيادة لا تُقهر لأولئك الذين يصعب إرضاء كبريائهم بتحدي أنفسهم كل يوم.

تجربة قيادة مثيرة

ما يرثه طراز إس من عائلة أفنتادور هو قلبها النابض الذي يحمل المحرك المذهل طراز V12. إن السيارة هي إقرار بالقوة الأصيلة، وأداء التسارع المتميز في ظل أي سرعة، والاستجابة فائقة السرعة والصوت الهادئ الباهر. وهي أيضًا نموذج لقوة المحرك التي تبلغ 40 حصانًا، لإطلاق العنان في أثناء القيادة على الأسفلت. ولكن سيارة أفنتادور إس لن تقبل بأي مستوى أقل، فهي تريد الحصول على كل شيء، لذلك تم الجمع بين خصائص أداء السيارة الرياضية الفائقة وخفة الحركة الهائلة ونظام التوجيه الرباعي للوصول لديناميكيات قيادة غير مسبوقة. هذا بالإضافة إلى إمكانية التمتع بأكبر تجربة قيادة شخصية بفضل وضع القيادة الجديد القابل للتخصيص EGO.

التصميم الخارجي

إن العمل على تصميم أيقونة مثل أفنتادور يفرض عدم تغيير سماتها، ولكن إضافة المزيد من الرونق عليها. وتستمر أفنتادور إس في عرض السمات الأساسية الواضحة لسيارات لامبورجيني، مع تعزيزها بمزيد من الديناميكية والصقل والجاذبية من خلال إضافة خطوط أكثر نعومة مستوحاة من الطبيعة، وأيضًا من خلال تزويد السيارة بديناميكا الهواء. وفي حين أن التصميم السداسي للأنابيب الخلفية الجديدة يعني أن الجزء الخلفي يتمتع بقوة تضاهي محرك مكوك فضائي، يظهر الجزء الأمامي في شكل زعانف القرش، وهي تنقل القوة نفسها والأناقة في السيطرة على الطريق. ولكن الحفاظ على تصميم لامبورغيني ليس نهاية المطاف؛ فكل سطح من أفنتادور إس الجديدة خضع للدراسة لجعله أكثر قوةً وأفضل أداءً. ومقارنة بأول إصدار لأفنتادور، فإن عناصر التصميم الجديدة تتيح قوة سفلية أمامية أكثر بنسبة 130%، بينما تخفض فتحات التهوية الجانبية الجديدة من الاضطرابات، مما يحسن من الاستمتاع بتجربة قيادة ممتعة ويزيد من كفاءتها.

التصميم الداخلي

تعكس التصميمات الداخلية لأفنتادور إس هدف السيارة بكل وضوح، وهو أن تكون سيارة متميزة عن سابقاتها، فهي سيارة رياضية فائقة مزودة بأحدث التقنيات، ولكنها أيضًا مثال لا يضاهى في الفخامة. وقد نُفذت التصاميم الداخلية باستخدام مواد ذات جودة عالية تقدم مجموعة لانهائية من الخيارات، مثل مجموعة الزخارف على شكل حرف إس احتفالاً باسم السيارة. ومن بين هذه الخيارات أيضًا إمكانية اختيار مادة مبتكرة مثل "كاربون سكين®‎" للسماح بالكشف عن أجزاء محددة من الهيكل الكربوني. وتتوافق أناقة التصميم الداخلي مع التكنولوجيا فائقة التطور، مثل: لوحة الأدوات وأيضًا شاشتي "تي إف تي" و"إل سي دي" التفاعليتين، والهياكل المعاد تصميمها بالكامل، بالإضافة إلى إمكانية تعزيز التصميم الداخلي من خلال نظام الإضاءة الليد الذي طور على يد متخصصين.

ديناميكيات القيادة

وتتميز أفنتادور إس بالإضافة إلى قلبها النابض بعقل متطور مذهل أيضًا، يظهر في وحدة التحكم في ديناميكيات السيارة النشطة في لامبورجيني ( LDVA)، وهو نظام يضم تقنيات نشطة تستطيع أن تدير كل محور ديناميكي في السيارة. ويمكن التحكم في ديناميكيات السيارة الجانبية عن طريق نظام التوجيه الذي يضم جميع العجلات الأربع باستخدام التوجيه الديناميكي في لامبورجيني (LDS)، وتوجيه العجلات الخلفية في لامبورجيني (LRS). ويمكن التعامل مع الديناميكيات الرأسية في السيارة من خلال نظام التعليق المغناطيسي الريولوجي (LMS) وديناميكا الهواء الخلفية النشطة. أما الديناميكيات الطولية، فتعتمد على نظام القيادة الرباعي. كما يجمع نظام ديناميكيات السيارة النشطة في لامبورجيني جميع المعلومات الواردة من مستشعرات السيارة، ويقدم أفضل إعداد في الوقت الفعلي لكل وضعية قيادة لتكون النتيجة في النهاية مثالية وآمنة وجذابة بأفضل طريقة ممكنة.